محاضرات في فلسفة الدين: الديانة الروحية
إن الأعلى هو أيضًا الأعمق، وفيه تتجمع اللحظات المنفصلة معًا في الاصطباغ التالي للوحدة الذاتية، والحاجة إلى الترابط التي تميز المباشرية يجري إلغاؤها، واللحظات المنفصلة ترتد إلى الوحدة الذاتية.
- تخفيضات!
هذا الكتاب عبارة عن تاريخ أخلاقي، وفكري، وسياسي. فما يدفع هنا المتحاوران للحديث هو قوة الارتجال العفوية - فيرويان النوادر، ويناقشان الرؤى، ويطلقان الدعابات، فيتضح من خلال ذلك صور عرضية تظهرهما بمظهر الأصدقاء القدامى، كما هو الحال في أفضل الحوارات.
سياسة الامان
سياسة التوصيل
شروط وأحكام الاستخدام
تتضح صورة وشخصية سارتر تدريجيًا، هذه الشخصية الجذابة، والمحيرة، والعظيمة والعبثية. هذه الشخصية التي تعتبر فريسة لما يشعر به الإنسان العادي من عدمية وعبثية، ومع ذلك، فهي مازالت قادرة على التحليل الفائق. هذا الكتاب يفتح الباب للتعرف على فكر رجل وفكر عصر بأكمله. هذا الحوار الذي أجراه جراسي مع سارتر ممتع جدًا، فهو غير مسبوق وليس له مثيل في ما كتبه سارتر أو كتب عنه. ويظهر هذا الحوار سارتر بشخصيته العفوية، إذ قد نسي أن هناك تسجيل صوتي لهذا الحوار. ويمكننا أن نرى من خلاله ما اتصف به سارتر من فضول نهم، وشغف سياسي، وأمانة متبدية، وسخرية من الذات، واعتداد بالذكورة.
إن الأعلى هو أيضًا الأعمق، وفيه تتجمع اللحظات المنفصلة معًا في الاصطباغ التالي للوحدة الذاتية، والحاجة إلى الترابط التي تميز المباشرية يجري إلغاؤها، واللحظات المنفصلة ترتد إلى الوحدة الذاتية.
إن (الجماعة الروحية) الحقيقية هي ما نسميه بصفة عامة (الكنيسة). وهذا لا يعود معبرًا عن ظهور (الجماعة الروحية)، ولكنه يعبر عن الجماعة الروحية على نحو ما هي موجودة بالفعل وعلى نحو ما تتمسك به لنفسها.
كتب هذا الكتاب لمن هم واقفين على عتبة الايمان ولكنهم وجدوا انهم من المستحيل العبور اليه .
عرض مثير لمصطلح "أسطورة"، تُعد أطروحة السير نوكس تعليمًا مثيرًا عن الدمج المسيحي للدوافع القديمة والاتجاهات الحديثة.
بول تيليش: فيلسوف ألماني المولد أمريكي المواطنة
- ولد في اقليم بروسيا -درس في جامعات برلين وتوبنجن وهال - حصل على الدكتوراه في تطوير فلسفة شلنج عام 1911 من جامعة برسلاف. - رسم قسيسًا عام 1912.
سورين كيركجور في كوبنهاجن يوم 5 أيار (مايو) 1813 وينحدر كل من أبيه وأمه من أسرة جوتية، وهي قبيلة جرمانية غزت القارة الأوروبية في القرن الخامس.
إن الفكرة العادية الخالدة المطلقة - في وجودها الماهوي - في ذاتها ولذاتها - هي الله في خلوده أو أبديته قبل خلق العالم، وخارج العالم.
كتبت أكثر المقالات، التي جمعت هنا، في الفترة التي تمتد من 1914 إلى 1938، وقد خرجت خلال عملي في مركز البحث الاجتماعي لي بنيويورك وتشكلت خلال مناقشتي مع زميلي ماكسي هوركهايمر Max Horkheimer، وكان إذ ذاك مدير المركز، ومع العاملين بالاشتراك معه. وقد سمحت بإعادة نشرها دون تغيير، فما من تنقيح يمكن أن يعبر الهوة التي تفصل الفترة التي كتبت فيها والفترة الحالية.
إن تحليل الجانب الإنساني للحرية ولقوى النزعة التسلطية الشمولية يرغمنا على النظر في مشكلة عامة ألا وهي مشكلة الدور الذي تلعبه القوى السيكولوجية كقوى نشطة في السيرورة الاجتماعية، وهذه تفضي بنا إلى مشكلة تفاعل العوامل السيكولوجية والاقتصادية والأيديولوجية
"هذا المرض لن يؤدي إلى الموت" (يوحنا11: 4)، وبالرغم من ذلك مات لعازر وعندما أساء التلاميذ فهم ما قاله السيد المسيح فيما بعد "لعازر حبيبنا نام، ولكني أذهب لأوقظه" (يوحنا11: 11). قال لهم بوضوح "لعازر مات (يوحنا11: 14).
يعطي أجوبة الأسئلة التي تدور حول الخليقة والتي يكافح حتى الكبارمن أجل الإجابةعليها
نتحدث نحن عن التنوير.. لكن الفيلسوف الألماني الأصل الأمريكي المواطنة (186-1965) بول تيليش فضل أن ينير لنا الطريق.. إنه يقوم بفعل استنارة..
يبدو أن معرفة الخير والشر هي ما ترمي إليه كافة التأملات الأخلاقية. ومهمة الأخلاقيات المسيحية هي أن تُبطل هذه المعرفة.
ليس ثمة ما هو أكثر زيفاً من أن تقول لأمرئ ما: أن الحب يربط بيننا من ثم فما من حاجة تدعونا الى ان نقيم صرح العدالة بساحتنا
"لأن الحب يحب العدالة" إن مثل هذا الأسلوب يستخدمه اولئك الذين يرغبون في تفادي الإلتزامات المرتبطة بإقرار العدالة، ولا يقول به إلا الطغاة في مواجهة رعاياهم، وحختّى وإن لم ينطقو به فإنّهم يتصرّفون وفق مُقتضياتِه، ‘نها طريقة حاذِقة في محاولة تجنّب المسؤوليّة والإنضباط اللذين تفرضهما العدالة..
هذا الكتاب عبارة عن تاريخ أخلاقي، وفكري، وسياسي. فما يدفع هنا المتحاوران للحديث هو قوة الارتجال العفوية - فيرويان النوادر، ويناقشان الرؤى، ويطلقان الدعابات، فيتضح من خلال ذلك صور عرضية تظهرهما بمظهر الأصدقاء القدامى، كما هو الحال في أفضل الحوارات.
تعليقات المنتج