logo
الطفولة المأسورة، دراما الطفل الموهوب - البحث عن الذات الحقيقة

الطفولة المأسورة، دراما الطفل الموهوب - البحث عن الذات الحقيقة

هناك مثل قديم يقول "إذا ألقى أحد الأغبياء حجرًا في النهر، فلا يمكن استعادته حتى لو حاول ذلك مائة حكيم". وهنا نجد صورة كاملة ليأس النجباء في مواجهة الغباء. ولكن طفلًا ساذجًا، الذي لا يزال يفكر بالصور، قد يتساءل: "أليس العالم مليء بالأحجار - فما الداعي إذًا لأن يحاول مئة من الأشخاص الأذكياء لإسترجاع هذا الحجر؟ لماذا لا يلتفتون لما هو حولهم؟ لأنهم لوفعلوا ذلك، قد يجدون كنوزًا جديدة من كافة النوعيات التي لن يتمكنوا من إكتشافها لو ظلوا منشغلين بمحاولة إسترجاع الحجر - ودون جدوى - بحثًا في الماء".

 

بهذا المثل، استهلت ميللر كتابها "الطفولة المأسورة، دراما الطفل الموهوب - البحث عن الذات الحقيقة"، لتستعرض حقيقة أن لهذا المثل العديد من التفسيرات، لكنى سوف أسقط تفسيره على حسب الأفكار التي طرحتها في الكتاب، وهو ما سأحاول الإجابة عنه في هذا المقال

 استوقفتنى العنوان الرئيسي، وهكذا العنوان الفرعي للكتاب، ودعاني لأفكر مليًا؛ ما الذي تقصده الكاتبة بالطفولة المأسورة؛ أهناك ما يمكن تسميته طفولة مأسورة؟ مأسورة مِنْ مَنْ ؟

ولماذا الدراما في سن الطفولة ؟ ألهذه الدرجه حياة الأطفال مليئة بالتراجيديا على مسرح الحياة!

دعونا نتجوّل معًا مع ما تقدمه لنا "أليس ميللر". 

Share This:

Demo Options

Select Theme Color
Select Menu
Select Product Effect
Select Layout Style
Select Body Image

Background only applies for Boxed, Framed, Rounded Layout